السفير ابراهيم عمر الدباشي

توضيح ورد على أسئلة

2012/10/13

اشكر جميع الذين تفاعلوا مع ما كتبته سواء كانت تعليقاتهم إيجابية ام سلبية حيالي او حيال فحوى ما كتبته فهذه هي الطريقة التي يمكن بها تعزيز الشفافية وبناء الديمقراطية، وهو الهدف الاساسي للمقال؛ فالمقال لا يستهدف اشخاص بل يستهدف ظاهرة وممارسات تستوجب التغيير من اجل إشراك كل الكفاءات الليبية في اقامة مؤسسات الدولة وإدارتها وترسيخ حكم القانون.
وفيما يتعلق بترشحي لرئاسة الحكومة، يجب ان يعرف الجميع بأنني لم ارشح نفسي وكنت مضطرا امام إلحاح بعض اعضاءالمؤتمر لإرسال سيرتي الذاتية اليهم
ليقدموا ترشيحي على اساس ان المؤتمر قرر اختيار شخصية مستقلة لرئاسة الحكومة، ولكن بعد ذلك جرى ترشيح شخصيات حزبية ولا اعرف كيف تم اعتبارهم مستقلين. وفي هذه الحالة يصبح
ترشح المستقلين لا معنى له ومجرد ديكور
لان المستقلين لا توجد كتلة داخل المؤتمر تساندهم على عكس الحزبيين ومن ثم يصبح ترشح المستقل نوع من العبث الذي
لا طائل من وراءه الا اذا كان التصويت من جانب الشعب مباشرة. ومن ثم كان من الطبيعي الا يحصل ترشيح الدباشي المستقل حتي على الأصوات الكافية بتزكيته للترشح وهذا ما حدث وحذف الاسم من قائمة المرشحين واحمد الله على ذلك. وبخصوص النزاهة فالهيئة لم تتصل بي ولم اتصل بها ولكن اقول انه يجب التفريق بين درجة سفير ووظيفة سفير
فالأولى رتبة دبلوماسية يحصل عليها الدبلوماسي الليبي بعد ما يزيد على ثلاثين سنة من العمل الدبلوماسي، اما
الثانية فهي تعيين بقرار من اعلى سلطة في الدولة وتتضمن أوراق اعتماد في الدولة المعين فيها. على العموم انا شخصيا لم أعين بقرار رسمي حتى من وزير في اي منصب لا في وزارة الخارجية ولا في السفارات، واكثر من ذلك تم تجاوزي اربع
مرات وعين آخرون كمدراء رغم انني كنت الأجدر وفي بعض الحالات الأقدم ولم اتذمر اواشكوا،وهذه يعرفها الزملاء جيدا.
اما وظيفة القائم بالأعمال بالوكالة التي اعتبرتها هيئة النزاهة منصبا فهي تسند بطريقة تلقائية لأقدم دبلوماسي في غياب السفير ولا تحتاج الي اي قرار بل مجرد
أشعار من السفير قبل مغادرته.
وانا شخصيا كنت قائما بالأعمال في نيويورك في شهري فبراير ومارس ٢٠٠٩ حيث تشرفت برئاسة مجلس الأمن الدولي
الذي كنا عضوا فيه. ويحق لهيئة النزاهة بناء على ممارساتها السابقة ان تعلن بان معايير النزاهة والوطنية لا تنطبق علي وبذلك اكون لا احب الوطن وغير نزيه بمعنى كذاب وفاسد وهو ما حصل لبعض
موظفي الخارجية. نعم هذا ما تقوله قواعد النزاهة التي وضعها الوافدون لاستبعاد الخبراء وتجميد القدرات وما زال المؤتمر الوطني يصر عليها.
اما لماذا قلت ما قلت الان فلانني كنت أتوقع ان ننتقل الى ممارسات ديمقراطية افضل في تشكيل الحكومة الجديدة ولكن يبدو ان ذلك لن يحدث.
شي أخير قلت ما قلت وساقول وانتقد لأنني لا أسعى لأي منصب وليس لدي ما اخفيه او ما أخاف ان يظهر وهذه كانت مشكلة كبرى لأعوان الطاغية وخاصة شاكير خلال الثورة.
وفق الله الجميع لخدمة ليبيا، وكان الله في عون من يقع عليه الاختيار لرئاسة الحكومة المؤقتة.
ابراهيم عمر الدباشي

Tweet about this on TwitterShare on Google+Share on FacebookShare on RedditPrint this pageEmail this to someone